الذهاب إلى المحتوى

"زمنٌ يسبق الضوء "

منذ عام 1997، تتقن الدار واحدة من أكثر التعقيدات تحدّيًا في عالم صناعة الساعات: مكرّر الدقائق. وقد استُخدم هذا التعقيد في الأصل لقراءة الوقت ليلًا قبل ظهور الإضاءة الكهربائية، ويمثّل اليوم تناغمًا بين الدقّة الميكانيكية والفنّ الموسيقي، إذ ينبغي لصانع الساعات أن يتصرّف كعازف يضبط النغمات كما لو كانت الساعة آلة موسيقية.

حين يلتقي فن صناعة الساعات بالتناغم الموسيقي

التقنية الكامنة خلف الصوت

يتطلّب عيار مكرّر الدقائق ما يتجاوز الخبرة التقليدية في صناعة الساعات؛ إذ ينبغي لصانع الساعات أن يمتلك حسًّا موسيقيًا، فتعمل يداه وأذناه بتناغم تام. وتكمن التعقيدية في التفاعل الدقيق بين المكوّنات، حيث تُعدَّل كل قطعة وتُضبط يدويًا وبشكل فردي خلال المراحل النهائية من تجميع الساعة.

فن الصوت

"كيف يُقرأ الوقت "

تتميّز ساعة مكرّر الدقائق بمطرقتين مصقولتين بعناية تضربان نوابض فولاذية ملتفّة تُحيط بالحركة، وكل منها مضبوط لإصدار نغمة محددة. وتصدر هذه التعقيدة:

نغمة منخفضة

لكل ساعة

نغمتان متتاليتان

لكل ربع ساعة

نغمة عالية

لكل دقيقة بعد الربع الأخير

ديابولوس إن ماشينا

ترتقي الدار بهذه الموسيقية إلى مستوى أعمق، إذ يُضبط مكرّر الدقائق على فاصلٍ ثلاثيّ النغمات لا مثيل له. ويُشير هذا الفاصل إلى وترٍ متنافرٍ ذي أثرٍ آسِر، كان محظورًا في الموسيقى الدينية في العصور الوسطى، ومعروفًا باسم “وتر الشيطان” أو Diabolus in Musica. هذا الصوت غير التقليدي يحوّل كل دقّة إلى تجربة سمعية مميزة، ويمنح الدار تفردًا يجمع بين الابتكار والتأثير العاطفي.

أداء دقيق

تُدمج الدار عددًا من الضمانات التقنية والعناصر البصرية لضمان دقّة وموثوقية هذه السيمفونية الميكانيكية:

الكل أو لا شيء

يُتيح هذا الابتكار تفعيل التعقيدة فقط عند ضغط الضاغط بالكامل، بينما تمنع آلية أمان ثانية تشغيل الميكانيزم جزئيًا أو إصدار إشارة زمنية غير مكتملة.

شاشة عرض تشغيل النغمات

قرص مدمج يُرشد مرتدي الساعة بصريًا خلال تسلسل الرنين. ولا تظهر هذه الآلية المخفيّة إلا أثناء الأداء الصوتي، حيث تتبع في الوقت الفعلي تقدّم الساعات والربوع والدقائق.

مؤشرات الوظيفة

تقع هذه الشاشة عند موضع الساعة الرابعة، وتوضح ما إذا كان التاج في وضعية التعبئة (W) أو وضعية الضبط (S)، مما يساعد مرتدي الساعة على تعديل الوقت بدقة.

ساعات مكرر الدقائق

ابحث عن خاصتك

"أكثر من مجرد تعقيدات، تُعدّ عيارات مكرّر الدقائق تجارب حسّية متكاملة. إذ تُطوَّر كل ساعة مكرّر دقائق وتُجمَّع وتُشَطَّب بالكامل في جنيف. وانسجامًا مع سعي الدار الدائم نحو التميّز، تحظى جميع الحركات بختم جنيف (Poinçon de Genève). اكتشف إبداعات مكرّر الدقائق حيث يلتقي فنّ صناعة الساعات الراقية بالفنّ الموسيقي في تناغم واحد. "